الجمعة، 10 مايو 2013

كيف تطورين علاقتك الحميمة؟


عندما نفهم التغيرات الفسيولوجية الطبيعية المصاحبة للعلاقة الحميمة بين الزوج والزوجة نجد أن الكثير من الشكوى لا تحتاج إلى مجهود لحلها، وكل ما نحتاجه هو بعض التغيير في ما كنا نعتقد أنه أحد الثوابت في العلاقة الحميمة.

الحالة:
السيدة م. ض. تبلغ من العمر 37 عاماً متزوجة منذ أكثر من 10 سنوات، ولديها طفلتان. تقول: طوال فترة زواجها لم تعرف معنى ما تسمعه من الصديقات أو تقرأه في الكثير من المواقع الطبية حول كلمة (Orgasm)، وتقول خلال اللقاء الحميم مع الزوج لم يهتم أي منهما بالحوار، أو التواصل حول مدى الإشباع الخاص، وتمضي الحياة إلى أن سمعت عن بعض الطرق؛ لتحسين الأداء الحميم.

وتقول: إنها تحدثت مع الزوج وأبدى رغبة حقيقية في تحسين العلاقة الحميمة. وتسألني عن بعض الأمور التي تهم عدداً كبيراً من الأزواج:

1. تسأل عن العدد الأمثل للقاءات الحميمة؟

2. عن أفضل أوقات اليوم للقاء الحميم؟

الإجابة:
أولاً- اسمحي لي أن أبدي إعجابي برغبتك أنت وزوجك في تحسين العلاقة الحميمة بينكما، وأتمنى من كل المتزوجين أن يحذوا حذوكما مهما طالت فترة الزواج.

أود أولاً أن أشرح بعض المسائل الفسيولوجية المتعلقة بالممارسة الحميمة عند المرأة:

- تكوين الجهاز التناسلي لدى المرأة يحتوي على بعض النقاط الحساسة داخل المنطقة العليا من المهبل تسمى منطقــة (G.spot)، والتي تؤدي إلى تحقيق النشوة وقمة الاستجابة أثناء اللقاء الحميم.

- تعريف النشوة لدى المرأة من الناحية الفسيولوجية تتمثل في حدوث انقباضات سريعة في عضلات أسفل البطن، وأعلى الفخذين وعضلات الرحم، وتختلف في عددها ودرجتها من امرأة إلى أخرى، وتستمر لأجزاء من الدقيقة يصاحبها ازدياد في حجم الثديين مع تغيرات فسيولوجية في ضغط الدم، وسرعة التنفس ودرجة حرارة الجسم، وتعود هذه التغيرات إلى طبيعتها بعد انقضاء هذه المرحلة.

- هناك ملاحظة مهمة، وهي أن العديد من السيدات لا يتزامن حدوث حالة نشوة متناغمة مع نفس المرحلة للزوج؛ حيث تحدث الاستجابة لديه مبكراً، وتنتهي العملية الحميمة قبل أن تصل المرأة للراحة؛ مما قد يكون السبب وراء الكثير من المشكلات الزوجية.

- يمكن تدريب الزوجين على محاولة الوصول إلى التناغم في اللقاء الحميم.

نأتي للاجابة عن الأسئلة التي طرحتها، وأعتقد أنها أسئلة مهمة جداً لشريحة كبيرة من المتزوجين:

بالنسبة للسؤال الأول والمتعلق بعدد مرات اللقاء الحميم، والإجابة أنه لا يوجد عدد محدد من المرات للعلاقة الحميمة، ولكن دائماً ما يكون عدد المرات أكثر في أول سنوات الزواج، ثم تبدأ في التوازن والاستقرار عند مرتين في الأسبوع، وتنخفض مع التقدم في العمر.

السؤال الثاني:
جرت العادة أن يكون موعد اللقاء الحميم في الليل؛ حيث تهدأ الأنشطة الأسرية، ويكون هناك حميمية أكثر، ومن الناحية العلمية وجدت الدراسات الطبية أن هناك تغيراً في نسبة الهرمونات، والتي تعمل على تهيئة الجسم للتناسل والإنجاب، وهي المهمة الأساسية للعلاقة الحميمة لدى جميع المخلوقات.

ويترك عادة للزوجين ترتيب أمر اللقاء الحميم بما يحقق لهما الراحة والحميمية.

نصيحة:
العلاقة الحميمة بين الزوجين هي علاقة خاصة بهما، ولايمكن أن تكون كما يقال (one size fits all) أي أنها تناسب جميع الأزواج، وحتى نحصل على الرضا والتناغم الحميم نحتاج إلى تطويرها

هل زوجك يهملك في العلاقة الحميمة ؟

زوجات ..

1.هل تعطي زوجك الحرية الكاملة لادارة اعماله ؛ وهل تبتعدي عن انتقاد


معاونيه واختياره لسكرتيرته او الساعات التي يمضيها بالعمل ؟

2.هل تبذلين مابوسعك لجعل بيتك مثيراَ وجذاباَ ؟

3.هل تغيري وجبات الطعام وتفاجئيه بأصناف جديدة ؟

4.هل بأمكانك تحمل التقلبات المادية بشجاعة ومرح دون انتقاد زوجك

ومقارنته العكسية بالرجال الأكثر نجاحا في أ عمالهم ؟

5.هل تبذلين جهداَ خاصاَ للأتفاق مع والدته وأقربائه ؟

6.هل تختارين ملابسك مع مراعاة ذوق زوجك ؟

7.هل تقللين من الخلافات البسيطة في الرأي من أجل المحافظة على الأنسجام بينكم ا؟

8.هل تبذلين جهداَ من أجل تعلم الألعاب التي يحبها زوجك لمشاركته أوقات الراحة ؟

9.هل لك معرفة جيدة بأعمال زوجك كي تناقشيها معه وتقفي الى جانبه ؟

10.هل تتابعين الأخبار اليومية والكتب والأفكار الجديدة لتشاركي اهتمامات زوجك الفكرية ؟


للأزواج..

1.هل تتود الى زوجتك ؛ بتقديم باقة من الزهر من حين لآخر، وبتذكر

مناسبة ميلادها وذكرى زفافكما ، أو تنبهك الى شيء لم تكن تتوقعه ؟

2.هل تحذر انتقادها أمام الآخرين ؟

3.هل تمنحها المال الذي يزيد عن نفقات المنزل لتشتري ماتختاره ؟

4.هل تبذل جهداَ لتفهم أهوائها الأنثوية المتقلبة ، وتساعدها في فترات الضيق والعصبية ؟

5.هل تشاركها في نصف ماتقضي من وقت في اختراعاتك ؟

6.هل تتملص بلياقة من مقارنة طهي زوجتك أو تدبيرها شؤون المنزل ، مع

طهي والدتك أو غيرها ، باستثناء فيما يجمعهما من مزايا ؟

7.هل تهتم بشكل خاص في حياتها الفكرية بنواديها وجمعياتها ، وبالكتب التي تقرأها وآرائها بالشؤون الوطنية ؟

8.هل تسمح لها بالرقص وقبول المجاملات الودية من الآخرين دون أن توجه لها ملاحظات الغيرة ؟

9.هل تنتبه في بعض المناسبات لامتداحها والتعبير عن اعجابك بها ؟

10.هل تقدم لها الشكر لقيامها بأعمال بسيطة لك مثل خياطة زر أو رتق جوارب وارسال ثيابك الى المصبغة ؟

بإيجــــــــــــــاز :.....

سبعة قواعد لجعل حياتك العائلية اكثر سعادة .. >> للزوجين

1.لاتخلق النكد .

2.لاتحاول أن تجعل شريكك ينتهي .

3.لا تنتقد .

4.امنح الثناء المخلص .

5.أولي الأمور البسيطة بعض الأهتمام .

6.كن لطيفاَ ودمثاَ .

7.أقرأ كتاب اَجيداَعن الناحية الجنسية في الزواج

المرأة تضعف أمام 6 أنواع من الرجال

 الرجل دائما ما يسأل نفسه 'ماذا تريد المرأة؟' ويظل يسأل ويسأل إلى أن يصبح فيلسوفا لأنه لن يصل لإجابة مثل غيره من الرجال، فهذا هو السؤال الذي يؤرق الجميع منذ الأزل...

ولكن هناك 6 رجال لا تستطيع المرأة أن تقاومهم ولا يختلف اثنان على أن المرأة تضعف أمامهم لتعلن حبها وتملكهم على قلبها وهم :


1. الشاب الرومانسي الحساس وهذه النوعية من الرجال تجذب المرأة بحنانها وحبها للحب وتقديرها للمشاعر الجميلة.

2. الشاب الواثق من نفسه وهو الشاب الذي لا يهتم برأي الآخرين فيه ولا يهتم حتى بآراء شريكته وهي تنهار أمامه وتعتقد أنها أمام شخصية فولاذية عملية وقادرة على اتخاذ القرارات.

3. الشاب الفنان كل شاب لديه موهبة فنية قادر على اجتذاب امرأة تعشق حبه للفن وموهبته، وهذه الموهبة تسهل عليه الطريق كثيرا لفتح حوارات مع العديد من الفتيات ولا يعاني معاناة الشباب الآخرين الذين لا يجدون السكة المناسبة للحديث.


4. الشاب الأجنبي ولا تتعجب من هذه الشخصية، فالمرأة تنجذب إلى الشخص الغريب عن البلد والذي يتكلم بلهجة غريبة إلى حد ما حيث ترى أنه مليء بالأسرار وبمعلومات أخرى وبنمط حياة مختلف .

5. الشاب الذكي وهو المتفوق وسط أقرانه والذي يمثل مصدر الثقة في الحديث والآراء، وله القدرة على التحليل وقراءة المستقبل.

6. المراعي للآخرين وهذا الشاب يجذب المرأة التي ترى أن الرجال مجموعة ذئاب ليس أكثر، وبهذا يدخل قلبها بسرعة حيث يظهر لها الجانب الإنساني الحساس الرقيق المشاعر

مشاكل العلاقة الأولية فى بداية الحياة الزوجية


واحدة من أشهر المشكلات التي تُقابل المتزوّجات حديثا في الفترة التالية للزفاف مباشرة، هي وجود تشنّج وشد عضلي تُصاحبه آلام شديدة في منطقة المهبل عند الجماع، وهو ما يحول دون الإيلاج.
الحقيقة عزيزتي الزوجة أنه ليس عليكِ أن تقلقي؛ فهذه المشكلة أكثر انتشارا مما قد يخطر ببالك، وهي مشكلة نفسية بالأساس، على عكس ما يعتقد البعض بأنها قد تكون ذات أساس صحي أو عضوي، وهو يعتبر رد فعل لا إرادي، نتيجة لمجموعة من الأسباب، ولها حلول بسيطة تستطيعين من خلالها حل مشكلتك بنفسكِ دون اللجوء للطبيب المختص، وهذا ما سنعرضه لك في حلقة اليوم...

شيء من الخوف
من أهم أعراض هذه المشكلة وجود آلام شديدة تعانيها الزوجة عند محاولة اختراق المهبل أثناء الجماع، وتبدأ هذه الآلام عادة مع أول محاولات الزوج للإيلاج، وأحيانا ما يصف الزوج إحساسه بأنه كما لو كان هناك حاجز يسدّ الطريق ويعوق إتمام العملية، أو تصف الزوجة ما تشعر به بأنه ألم يُشبه الحرقان، أو التقطيع في أعضائها التناسلية.

في البداية يظنّ كثير من الزوجات أن حجم فتحة المهبل صغير، وأن هذا هو العائق دون إتمام عملية الإيلاج، ويعتقدن أن الحل هو محاولة توسيع فتحة المهبل، ولكن هذه ليست المشكلة الحقيقية، وما تحتاجه المرأة هو أن تتعلّم كيفية التحكّم في عضلات المهبل، ويمكنها أن تتعلّم هذا بسهولة من خلال بعض التمارين.

المشكلة تبدأ من رأسك
تُعتبر تشنّجات المهبل اللاإرادية رد فعل مكتسبا بدرجة كبيرة، والموقف كثير الشبه لما يحدث عندما تحاولين إدخال إصبعك في إحدى عينيك؛ فأنتِ دون وعي تغلقينها كرد فعل منعكس لا إرادي وتلقائي لحمايتها، أما إذا ركّزتِ انتباهك على أنكِ تضعينه بمحض إرادتك فأنتِ تستطيعين فعل ذلك، مثلما يحدث عند وضع ونزع العدسات اللاصقة مثلا.
الأمر كله يتعلّق بخوفك من الألم المحتمل عند الإيلاج، ولهذا تجدين أنك لا إراديا تحمين نفسكِ من خلال تشنّجات المهبل التي تمنع أي شيء من اختراقه، وعلى الرغم من أن المشكلة نفسية بالأساس؛ فإن الألم حقيقي وموجود، وليس به أي شُبهة ادّعاء أو دلال، فتشنّجات المهبل تكون مؤلمة بشكل حقيقي.


شرطان للعلاج
دعينا نتفق عزيزتي الزوجة أن مشكلتك لها حل، وأنها بالفعل منتشرة بشدة، على الرغم من أن أحدا لا يحبّ أن يذكرها أو يتحدّث عنها، كما أنها مشكلة يمكن علاجها بسهولة، وكلما كان علاجها مبكرا كان ذلك أسهل وأيسر، فلا يوجد داعٍ للانتظار طويلا والخوف من مشكلتك والخوف من الحديث عنها ما دام الأمر بسيطا ومنتشرا وله حل.


جدير بالذكر أنه يوجد الكثير من الأزواج الذين تأقلموا مع هذه المشكلة، وأوجدوا لأنفسهم حياة وروتينا فيما يخصّ العلاقة الحميمة دون إيلاج، وأن كثيرا منهم سعداء بهذا ولا يشعرون بأن شيئا ينقصهم أو أن هناك مشكلة تنغّص عليهم الحياة.
الفكرة الأساسية في العلاج تعتمد على التحكّم في عضلات المهبل ومراقبة انقباضها وانبساطها وعمل ذلك بشكل إرادي، ولكن قبل التحدّث عن هذا بشيء من التفصيل يجب أن تكوني عزيزتي الزوجة على وعي بأن حل هذه المشكلة يوجب عليك إدراك شرطين أساسيين:


1- الأول: أن تعرفي مبدئيا أنكِ لن تستطيعين حلها بين عشية وضحاها، وأن الأمر قد يستغرق عدة أسابيع أو شهور، وأن هذه المدة تتوقّف على مدى التزامك بالتمارين وصدقك في الرغبة في تجاوز هذه المشكلة، كما يتوقّف بدرجة كبيرة على عمر هذه المشكلة، فكلما زادت فترة المعاناة من المشكلة احتجتِ وقتا أطول لعلاجها والتغلب عليها.
2- الثاني: أن تتصارحي أنتِ وزوجك وتتحدّثا في الأمر بهدوء وود، ويجب أن تعلمي عزيزتي الزوجة أن زوجك هو سكنك وعضدك، وأنكما تستطيعان أن تتجاوزا جميع مشاكلكما بالودّ والتفهم والتصارح والهدوء، لذا سيكون عليك أن تعقدي اتفاقا مع زوجك على العلاج التدريجي لهذه المشكلة بمساعدته، وأن تكونا معا على وعي بأن خلال فترة العلاج هذه يفضّل أن تتجنّبوا محاولات الإيلاج، ولكنكما في الوقت نفسه لا بد أن تحافظا على دفء علاقتكما وتحرصا على الاستمتاع بكل الطرق الأخرى سوى الإيلاج.


*****************************
وبعد أن ألقينا معكِ عزيزتي الزوجة الضوء على إحدى المشكلات الشائعة في بداية الزواج، تابعينا في الحلقة القادمة، لتتعرّفي معنا على خطوات العلاج البسيطة، ولكن في جميع الأحوال، ثقي بنفسك، وتأكّدي أن لمشكلتك حلا وهو حل بسيط، ولا تخجلي من الحديث مع زوجك في الأمر، فكلٌ منكما قد خُلق سكنا للآخر وسندا له.

نرجو من القراء الأعزاء وضع إيميلاتهم داخل الاستشارة قبل إرسالها؛ على أن يكون الإيميل صحيحاً؛ حتى نتمكن من إرسال الردود على بريدكم الإلكتروني الخاص.

ونلفت نظر قرائنا الأعزاء إلى أننا نستقبل استشاراتكم، ولا نقوم بنشرها؛ حفاظا على السرية والخصوصية

ما الذي يريده الرجال فى مراحل متعددة

هل يبقى الرجال مهتمين بالمظهر الخارجي للمرأة أم انهم بعد عمر معين يبدأون بادراك مواطن الجمال الأخرى عند المرأة وهي كثيرة جدا وتتعدى الجمال الخارجي.

الرجال في العشرينيات الرجال في العشرينيات من العمر يكون تركيزهم منصباً بشكل رئيسي على الجمال الخارجي للمرأة وتكون معظم دوافعهم للتعرف على النساء جنسية بحتة يكون دور المرأة في حياتهم مجرد وسيلة لإشباع رغباتهم. كذلك يكون الرجال في هذه المرحلة العمرية غير مكتملي النضوج على الصعيد العاطفي مما يجعل اهتمامهم منصباً على القشور من دون أن يعيروا الجمال الداخلي الكثير من الاهتمام.الرجل في الثلاثينيات عند دخول الرجال الثلاثين من العمر ينزع الرجل إلى الاستقرار بشكل كبير ولا تعود الأمور الصغيرة تثير اهتمامه وخاصة في موضوع علاقاته العاطفية إذ يكون بحثه عقلانياً بشكل اكبر ويصبح تركيزه منصباً على إيجاد شريكة حياته دون التركيز على الجمال الخارجي كأساس. باختلاف نظرة الرجل تصبح المرأة الذكية والتي تشكل ندا فكريا للرجل هي ما يثير اهتمامه من بين النساء وبهذا ينتقل تفكير الرجل من مرحلة الجمال الخارجي إلى مرحلة الاستقرار العاطفي والوعي الفكري.

الرجل في الأربعينيات بمجرد دخول الرجال مرحلة الأربعينيات من العمر تختلف النظرة قليلا يكون الرجل بحاجة إلى امرأة توفر له الرعاية والحنان حيث انه في هذا السن من المفترض انه حقق النجاح على صعيد العمل وبحاجة إلى من يشاركه شعوره بالسعادة بتحقيق هذا الإنجاز. كذلك عند الوصول إلى هذا العمر يتوقف الرجل عن إعطاء جل اهتمامه لشكل المرأة الخارجي ويصبح تركيزه على مدى المتعة الفكرية التي يشعر بها عند قضاء الوقت معها